حكاياتي
غلاف رواية وحدات التنفّس

وحدات التنفّس

محمد عادل
61قراءة
خيال علمي

عن الرواية

​"في هذه المدينة، الهدوء ليس اختياراً، بل خطة نجاة.. لأن كل نبضة قلب زائدة هي وحدة تنفس قد لا تملك ثمنها غداً." ******************** بعد أن تهرب خطيبته من مستقبلهما المشترك وتتزوج رجلًا آخر، يغادر آدم الهاشمي مدينته مكسورًا، ويصل ليلًا إلى مدينة غريبة لا يعرف فيها أحدًا. وحين يعجز عن العثور على مأوى، يدخل بيتًا مهجورًا لينام ساعات قليلة فقط. لكن الصباح الذي يستيقظ عليه لا يشبه أي صباح عرفه من قبل. خلف باب ذلك البيت، يجد آدم نفسه في الرئة السفلى، مدينة تحكمها قوانين قاسية تُقاس فيها الحياة بعدد وحدات التنفّس. هنا، كل خوف، كل ركض، كل حب… يستهلك من رصيد الإنسان. وبينما يحاول النجاة في هذا العالم الخانق، يلتقي ليان، الفتاة التي ستقوده إلى أسرار مدينة تخفي في قلبها نظامًا يسرق الأعمار باسم النظام والنجاة. لكن كل حقيقة يكتشفها آدم تقوده إلى سؤال أخطر: هل يكفي أن يهرب الإنسان من خسارته… أم أن بعض الأبواب لا تفتح على نجاة، بل على مصير أكبر منه؟ وحدات التنفّس: الرئة السفلى رواية عن الحب، والخسارة، والاختناق، والحرية التي تأتي دائمًا بثمن.

التعليقات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة.

تسجيل الدخول
كن أول من يشارك رأيه في هذه الرواية!